كتبت: سارة حسن.
مازالت ذكراهم تراودني بين الحين و الآخر، أرىٰ فراقهم كما لو أنه حدث اليومُ وليس من أعوامًا ماضية، أشعرُ بدموعي تبلل وجنتي في كل مرةٍ أتذكرُ كيف كان الود بيننَا؟ ترتسمُ جميع ذكراهم في عيني حتىٰ أصبحتُ كشاشة عرضً، كلما نظرتُ إليها أرىٰ شئً عن ماضي معهم دائمًا كنتُ أعتقدُ أن الذكريات تكونُ في العقل، لكن الآن أيقنتُ أن العين تحتفظُ بالذكريات بطريقةً أو بأخرى .






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي