كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
كان حبيبًا، وصديقًا، وزوجًا، والآن هو أشبه بالعصا التي أستند عليها، سنوات العمر ولحظاته الحلوة والمرة تتلخص في مشهدنا هذا، كان حنونًا، عطوف، مشاعره فياضة طيلة السنوات الماضية ولكن وجوده معي ومساندته الآن أعظم بكثير من الأيام التي مرت من قبل، كان اختياري له بمثابة اختيار حياة جديدة، وقد كان يستحق الاختيار فعند اقتراب انتهاء الرحلة التي كانت رائعة بجواره، أستطيع قول أنه أفضل اختيار ولو عاد بي الزمان لاخترت نفس الاختيار مرة ثانية دون تردد، الحقيقة أن هذا العصا بلا جدوى وأنه هو السند واستند عليه الآن.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي