كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
يتعاملون بسخرية، وكلام سام جارح، يصرون على إحباطي، وتكسير جناحي لإثبات أنهم على حق، وأن أحلامي لا تستحق الكفاح، وعندما حققتها، آتوا؛ ليعرفوا كيف حققتها، وكان جوابي أن سخريتكم كانت البداية التي أنطلقت منها من أجل تحقيق أحلامي، وها أنا قومت بتحقيقها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي