كتبت: سارة عماد.
أتألم كثيرًا عندما أراهم أمامي يذهبون إلى مدارسهم، وأنا فقير لا أستطيع فعل أي شيء سوى النظر إليهم والبكاء، أعلم أن الفقر ليس عيبًا، ولكن لماذا زرع الله في قلبي حبّ التعلم ولا أملك مالًا لكي أتعلم؟
أصبح الحزن والانكسار يسيطران عليَّ، أعيش حياة قاسية جميعها معاناة وألم؛ فكلَّما أراهم يذهبون إلى مدارسهم أشفق على حالي، أعلم أن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، ولكن نحن من ذُقنا مرارة الأيام، ولا يعلم أحدٌ معنى هذه المرارة إلَّا من أراد أن يتعلم ولكن ليس بيديه؛ فالفقر يجبره على هذا، فنحن الفقراء واجهتنا الكثير من صعوبات الحياة القاسية، وأكثرهم هو أنَّنا نريد أن نتعلم، وللأسف لا نستطيع، ولكنَّنا نمسحُ دموعنا ونبتسم بكل رضا؛ فمن المؤكد أن الله سيأتينا بما يجبر خاطرنا.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي