كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أصبحت الوحشية سلوك مُعتاد، أرى في الارجاء أن الرحمة تتلاشى من البشر، لم نعهد الجُرم والغِلظه قط، وُلدنا بَشريين من صلصال كالفخار، لا مثيل في فطرتنا الطيبة وروحنا الرحيمة، يُحزنني الأمر كلما غَاصت نظراتي إلى مُجتمعي، الويل على العولمة والهيمنة؛ فقد جعلت من عقولنا مرفأ تَرسو به سُفن الخراب، ياليتنا ما تركنا إرثنا وعقيدة فكرنا، بخاطري رجاء صغير أن تندثر الأفكار الواهية عنا، وأن يعود لنا عهد الرحمة والمودة؛ ليسود الود والاحترام المتبادل بيننا، أن نتكاتف من أجل عودة المودة والرأفه.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي