كتبت: مريم محمد خليل.
على أعتاب المرحلة التعليمية، هناك من يفيق مبكرًا حبًا في دراسته ولتحقيق حلمه، مؤمنًا بأن بعد التعب فرحٌ يطول، وهناك من يفيق بعد متاعب أمه وهي تحذره من فوات معاد الح صة الأولي، يستيقظ بتأففٍ وضجر ويلعن كل تلك المناهج الدراسية والطابور الصباحي، ويا حسرتا تزجره أمه ويصبح التعليم عملية تعسرية شاقة، لمَ كل هذا يا صغيري، فعلمك سلاحك يا فتى، وبالعلم ترقي الأمم.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي