كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أظن أنك ضمادًا لجروحي لكنك كنت الرمح الذي أصاب قلبي.
هل هناك وجع أقسي من ذلك.
لقد أصبح قلبي محطمًا.
ليتني لم أعرفك يومًا.
ألم الخيبة أشد من ألم الفقد.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أظن أنك ضمادًا لجروحي لكنك كنت الرمح الذي أصاب قلبي.
هل هناك وجع أقسي من ذلك.
لقد أصبح قلبي محطمًا.
ليتني لم أعرفك يومًا.
ألم الخيبة أشد من ألم الفقد.
المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى