كتبت: إسراء شعبان.
أصبحت أسير ذكرياتك، ذكرياتك التي لا تغيب عنك، ذكرياتك التي دومت سجينًا لها، ألم يأن عليك الاوان أن تتحرر منها! أليس من حق نفسك أن تشرق، وأن تحرق الذكريات، أليس من حق نفسك أن تعيش بسلام، فحينما يحل الليل ويعم الظلام ويبيت البشر في مساكنهم نائمون مطمئنون، الذكريات تهاجمك وتقيدك وتطعنك فى الليل ألف طعنة بسكين حاد، أليس لنفسك حقًا عليك أن تنقذها من عذاب الذكريات أليس لها حقًا عليك أن تنقذها وأن تجمع بقايها وتساعدها على العودة لطبيعتها من جديد، أليس لها حقًا عليك!
قاتل الذكريات وأحرق صفحاتها ودع لنفسك العيش بسلام.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي