كتبت: سمر وليد العفيفي.
كانوا يرونها كباقي النساء التي تهتمُ بنفسها وأنها سلعةً للجميع، عليهم أن يروها مثل غيرها من النساء كانوا يتخيلون أن من السهل عليهم أن يأخذوا منها شيئًا ثمينًا، كانوا مثل الذئاب ليسوا من البشر لا بل هم آكلوا لحوم البشر، كان هدفهم الأسمىٰ هو إشباع رغباتهم علىٰ حساب تلك الفتاة المسكينة، التفوا حولها وحاصروها من كل الجهات كيْ لا تتمكن من الهروب منهم، تقربوا إليها، منهم مَن كتم صوتها حتىٰ لا تستغيثُ بأحدً كانوا ذئابًا ينهشون في جسدها مثل الكلاب،
ليسوا بشرًا بل هم ذئابًا بشرية تجردت منهم الإنسانية.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي