كتبت: أماني شعبان.
هُناك أعاصيِرٍ من الديجور تحتل عالمي المُعتم، فكلما أحببتُ شيئًا استيقظتُ على فقدانهُ، وكأن الديسق لا يُريد المُرور بداخل أوطانٍ أهلكتها الحياة حتى نزيف الأوتار، فَكل شيء يتمناهُ فؤادي ينسحب من كياني، كأنني لا أستحق سعادة أيامٍ من بضع أعوامٍ تزول! أحضتن نفسي بين الظلام وأحاول نسيان تلكَ الانكسارات المنثورةَ فِي الأرجاء، فقط يؤلمُني عندما أحُب شيء ولا استطيع الحصول عليه.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي