كتب: البراء وائل.
أنني دائمًا أعطي ما أحبهُ جزءُ مِن روحي، أقدسه، وكأنه كل ما لدي، مازلتُ أتمسك به ويعز علىِّ فقدانه، لكن كلما أحببتُ شيئًا أفتقده كأنهُ لم يكُن لي من قبل، بل و جاءت سحابة صغيرة وصنعت فجوةً بداخل قلبي، محت كُل الأمنيات التي عبرت، بعثت بداخلى نصُ يُحيي الألم ، والفقدان، تمرُ عبر دهاليز ذاكرتي؛ لتنير
مصابيح الوهم أن التمني يعطي الأشياء بهجتها.
لكن الحقيقة أشعلت فتائل الخيبة ، وقالت بصوتِ يعلوه الندم هَذا ليس لك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي