كتبت: أروى رأفت نوار.
تدفعني رغبةً عارمة بداخلي في الكتابة، الكتابة كثيرًا حتى تتشقق يداي وأصابعي وينفذُ الحبر من
حوزتي، أن أُخَلد هزائمي على مر التاريخ وأقم بتوثيقها لتكن عبرة لمن بعدي أو لتكن ذكرى جيدةً لحفلة جلد ذات رائعة، لا يهم، ما يهم أني أريدُ الكتابة، أن أبوح ما أشعرُ به للورق، فيقرأها أحدًا وبسخرية يسألني هل هذا ما أشعر به؟ فأبتسم إبتسامةً بلهاء وأخبره أنه مجرد هراء وخبرات الآخرين لا أكثر، وهي لم تكن إلا هزائمي أنا لا أكثر، لم تكن إلا بقايا حطامً وكلمات عالقة في حلقي لا أُجيدُ التعبير عنها إلا بالكتابة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي