كتبت: أسماء محمود عبد المطلب.
إني أراهُ حزين وعيناه تذبلان من كثرة الدمع فما بيدي حيلةً لأخفف عنه كل ذلك القسى والهموم التي تفتتُ أشلائه، قلبي لا يتحملُ رؤيته في ذلك الوضع ياليتني بجانبه لكنتُ ضممته بين أضلعي وأزلتُ تلك الندوب التي بداخله وأجعله يعود يُزهر من جديدً، فالحياة لا يوجد لها معنى بدون إبتسامته.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي