كتبت: سمر وليد العفيفي.
فتاةً في غاية الجمال أحبت بكل إخلاصً ووفاء، وقفت أمام الجميع وتحدَّت الصعاب من أجل حبها ومن أجل الوصول إليه لا تهابُ الموت، فكانت تتمنى وأن لو تموت بين يديه، حاربت ومازالت تحاربُ من أجل حبها هددها الجميع إما البعد عنه، وإما الموت لها فكانت مثل أوراق الخريف التي تتساقط ولكنها مازالت تصمدُ حتى النهاية.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة