كتبت: سارة عماد.
أنا أحِبُّ ديجور الليل، ولَكنِّي أخاف منهُ، أخافُ من غوائل البشر، ولَكنِّي أحبُّ هدوء الليل، أحبُّ النجوم، والقمر الذي يضىء في ديجور الليل، الديجور يخفي كل الألوان ويحولها إلي الأبلق، ولَكنِّي أفضِّلُ ديجور الليل عن ضياء النهار، وخصيصًا في الشتاء؟! لأنه يتميز بالهدوء، والودق، وجمالُ الأضواء، إنه حقًا يتميزُ بالجمال.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي