كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أبتغي المعالي ونحوها سر متقدمًا، وأترك الذلات والسخرية ولأحلامك كن مُسَلمًا، الناس في حين يعجبهم فعلي وفي حين يسنتكروه مني؛ والدنيا لا تَدنو إلا لمن عزم على نفسه البلوغ وسار مُصدقًا نفسه، دونما الأخذ بهمهمات الآخرين.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أبتغي المعالي ونحوها سر متقدمًا، وأترك الذلات والسخرية ولأحلامك كن مُسَلمًا، الناس في حين يعجبهم فعلي وفي حين يسنتكروه مني؛ والدنيا لا تَدنو إلا لمن عزم على نفسه البلوغ وسار مُصدقًا نفسه، دونما الأخذ بهمهمات الآخرين.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي