كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
ليتهم يدركون كم أحاول لجمع أشلاء ذاتي المنكسرة، أنا العنوان المزيف لروايتى الفارغة، وصفاحاتها الفانيه.
أنا الفتاةالتي تكورت قرفصاء بين أغصان شجرة، قد جف ندوب أوراقها، وتصلبت فى منع ظلها، أحرقتنى شمس أيامها وأقرصني برد جوها.
أنا القلب الضائع مع أحد طيورها، ويأبي رجوع لموضعه
صار المشيب نهايةُ شبابها وظهر فى بياض شعيراتها، وتجاعيد أوجاعها، أنا ضائعة فى متهاهه فؤادى، ألا يكفينى طائرًا عابرًا يمنحنيي قلبه فسلامًا لفؤاده.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي