كتبت: هند حسن.
ها أنا الآن أجلسُ على الشاطئ المكان المحبب ليّ والذي يستمعُ بلا كلل يقول ليّ هلمِ إليٰ بكل ما يقلقكِ وأفرغي ما بداخلكِ، أبدا في سرد ما بداخلي كأن أمواجه تحثني على الإكمال وأفراغ الجمر المشتعل بداخلي والدموع التي تهطل بوابلةً على وجنتي صوت البحر كأنه يمسح دموعي ويدعوني إلى التفاؤل بأن ما هو قادم أفضل بكثير فوق ما أتصور، سأظفرُ يومً بحلمي وتلك الانداد التي تتطلع عليّ بسخرية ستبارك ليّ على فوزي غدًا و مضمارك الحياة الذي طالما خسرتُ به سيأتي اليوم الذي أفوزُ به وتتعالي الهتافات وتمتزج الكلمات المباركةً ليّ، وأتخلصُ من قيودي العارمة التي كانت تخنقني فأنا الركينة رغم الصعاب سأرمي مران حُلمي إلى الأفق البعيد.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي