كتبت: رحمة رضا.
يراودني الخوف دائمًا أن يَفارقنِي أحد أحبائي ، عن غياب حبيب كنتُ أروي له ليالي ضعفي وحزني وفرحي كنتُ أراه عكازًا لي ، ينتهي الحال بي لِشجار بين قلبي وعقلي و يُحدثِـني قلبي قائلاً : لقد أحببته لنحاول مرة أخرى لأجله لأجل حُبِنـَا له وعقلي يُثَرْثِرْ بـكلماتٍ مفهومة تارة وغير مفهومة تارة ٱخري، يذكر لي عيوبه يخبرني قائلاً :
“لا عليـكِ بقبول هذا الحُبِ المشِرُوطِ الخادع سيكدُ لـكِ المَكائِدَ “.
وقلبي يخبرني ألا أنصاغ له و أجعله يصمت ولا يقول هذا عن الحَبِيبَ ثم أنحني وأمسك رأسي وأجِهشُ بالبكاء المَرِير ، صراع ينتاب بين قلبي وعقلي و أبقي أنا فى وسطهم لا حول لي ولا أستطيع إيقافهم .
ينتهي بي هذا الصراع إلى العُزلة و البُعْد عن مَن يسمون بالبشر والخوف من الحديث إلى الغُرباء عن قلبي، إذًا فمن الواضح أنه لا يعرف سوي مَن يُحبه.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي