كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
أدركت أنه النهاية لم أتوقع أن الحزن يؤثر عليّ هكذا في ثانية قبضه أنفاسي، وأختنقت حتي نزفت أنفِ دماءِ
وقفت ثانيه وأدركت إنه لا فائدة من ذلك الحزن، وذهبت إلى ربِ
فأنه الوالي، والقاضي، والرحيم
والحمد لله الذي أعاد ليِ روحي
فإن صلاتي حياةِ وكل ما أمتلك.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة