كتبت: مريم محمد خليل.
نضجتُ كثيرًا بما يكفي لفهم ما يجول حولي، لأعلم هويتي، من أكون؟ وما ذاك الخطأ الشنيع الذي ارتكبته لأبحر في هذا الجحيم المريع؟ دائمًا ما أستنقي تلك الاختيارات الخاطئة، أو الأوقات الغير مناسبة، أضحيت في ديجورٍ عميق لا يزول أثره بأي ضياء، بِتُ أنا المجهول الوحيد على ذلك الشاطئ المملوء بالعشاق، سيطر علي الصمت، وعدت إلي ذالك الشخص الذي لطالما كنت أحاول التعافي منه، ويأتيك شخصٌ في النهاية ليخبرك أنك مخطئ، لقد فتحت أبوابًا ليس هذا زمنها، ولا يعلم هو أنك مثل القمر الذي كان ينتظر غروب الشمس، أضحيت الجاني وأنا في الأصل مجنيٌ عليه، الآن؛ أنا حبيسة قفص اللوم






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي