كتبت: أسماء جمال الدين.
كست الآلام ملامحي، و إحتبست العبرات في مُقلتاي، لكني إرتديت قناع الإبتسامة، ورسمت ملامح السعادة لكنني حبيسة بين جدران الألم خلف قناع السعادة الذي رسمته فوق ملامح أشبه بملامح الموت.

كتبت: أسماء جمال الدين.
كست الآلام ملامحي، و إحتبست العبرات في مُقلتاي، لكني إرتديت قناع الإبتسامة، ورسمت ملامح السعادة لكنني حبيسة بين جدران الألم خلف قناع السعادة الذي رسمته فوق ملامح أشبه بملامح الموت.
المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة