كتبت: هدير سامي.
كنتُ يوميًا أغادر حلمًا من أحلامي، الذي وصلت إليه بجهدًا كبير لم يعلم أحد عنه شيئًا غيري، كانوا يسلبونه مني، دون خوفًا على مشاعري، وكنتُ أعاني وأبكي، ولكنهم لم يبالوا لأمري أبدًا.

كتبت: هدير سامي.
كنتُ يوميًا أغادر حلمًا من أحلامي، الذي وصلت إليه بجهدًا كبير لم يعلم أحد عنه شيئًا غيري، كانوا يسلبونه مني، دون خوفًا على مشاعري، وكنتُ أعاني وأبكي، ولكنهم لم يبالوا لأمري أبدًا.
المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى