كتبت: هدير سامي.
كنتُ يوميًا أغادر حلمًا من أحلامي، الذي وصلت إليه بجهدًا كبير لم يعلم أحد عنه شيئًا غيري، كانوا يسلبونه مني، دون خوفًا على مشاعري، وكنتُ أعاني وأبكي، ولكنهم لم يبالوا لأمري أبدًا.

كتبت: هدير سامي.
كنتُ يوميًا أغادر حلمًا من أحلامي، الذي وصلت إليه بجهدًا كبير لم يعلم أحد عنه شيئًا غيري، كانوا يسلبونه مني، دون خوفًا على مشاعري، وكنتُ أعاني وأبكي، ولكنهم لم يبالوا لأمري أبدًا.
المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة