كتبت: آيه الفُولي.
عُذرًا لك يا صديقي، لا أعرِف إذا ما دامَ حالُنا بخير أم لا، لا أعلمُ كيف الحال، ولكنني سأهمسُ لك عن هَشاشه الحُزن شيء لم أعلم متى أم كيف سيزُول، لمحة واحدة كفيلة بأن تُذكرني بكل المرات السابقة، كلمة واحدة كافية بأن تستحضر كل الأحزان السابقة لتُقاتلني دفعة واحدة، كُلَ شيءٍ يتنهّد أمامي وجسدي عاجزُ تمامًا عن فعل شيء، أرتكبُ أمام الجميع الصَمتُ اللازِم عن الكلام، لا أستطيع أن أُعبرُ عن ما بداخِلي، مُحاطه بالصمتُ وكأن شيءٌ مُلتصقُ على فمي وليس بإمكاني التعبير عني، شعرتُ بضرورة ألاّ يعرفني أحد، شعرتُ أنني أسقط بعمق صمت لا يُمكنني البُكاء ولا التحدث مع الآخرين، لا أعلم متى سأشعُر بالآمان،ولكنني مُنذُ الآن سأنعزِل عن الجميع تمامًا.






المزيد
قلب لا ينسى بقلم رؤى خالد محمد.
أنيس وسادتي بقلم سمية عمر عكاشة
في حُبِّ النبي بقلم أية طلعت