كتبت: زهراء عبدالله.
أغرقتُ نفسي في بحرٍ من اليأس والإحباط، أغرقتُ نفسي لأنني اصبحت شخص مُتهالك رمادي، وذات قلب ديجوريًا، وحين قررتُ الطوف على سطح البحر، وجدتُ يداي مكبلتان، فأصابني اليأس أكثر، وأستسلمتُ للديجور الذي حاوطني، وختمت حياتي.

كتبت: زهراء عبدالله.
أغرقتُ نفسي في بحرٍ من اليأس والإحباط، أغرقتُ نفسي لأنني اصبحت شخص مُتهالك رمادي، وذات قلب ديجوريًا، وحين قررتُ الطوف على سطح البحر، وجدتُ يداي مكبلتان، فأصابني اليأس أكثر، وأستسلمتُ للديجور الذي حاوطني، وختمت حياتي.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي