كتبت: مديحة عثمان.
لم تكن صلاتي مثل أي صلاة عادية، بل هى الأمان الذي يتخلل قلبي فيهجره الذعر، أحب الصلاة ليست لأنها فرض من فروض الله بل لأنها الوسيلة الوحيدة الأقرب إلى الله، الملجأ من كل شر، لا يمكنني أن أصف لكم راحتي بعد شكواي إليه، كأنه بالفعل قريب مني، يسمع صوت نحيبي، وضعفي بدون ملل، صلاتي ليست فرض بل هى أكثر من ذلك بكثير، أدعو له، أخبره بكل ما أريد، أشكو له شرور البشر وأنفسهم السوداء، فيلبي لي النداء، فكما قال الله تعالى : “إني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان” لا تمل ولا تكل من مناجاة الله عز وجل فمن سواه رحيم بالعباد.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي