كتبت: هند حسن.
ياليتكَ تعلم كم أشتاقُ لكَ؟ ياليتكَ لم ترحل عني، لكن هذا ليس بيدي ولا يديكَ هذا إصطفاء الرحمن لا دخل لنا به؛ إنما شوقي الذي فاض إليكَ لا يحتمل كم أشعر بالسعادة حينما أراكَ في نومي “يوميًا ألعن المسافات التي تمنعُ يداي عن لمس وجهك”حينما كُنت على قيد الحياة أشعرُ بالتهجم الشديد لشجاري معك المستمر، وإغضابكَ مني رغمًا عني كُنت أحبُ أرى إهتمامكَ بي فقط عن غيري لا أحبُ ذلك؛ لأنك ليَّ فقطّ أو كُنت كذلك أعلم أني لا أتنسىٰ إياك يا فقيدي العزيز، أنتظرُ اليوم الذي ألحقُ بك بفارغ الصبر نكن سويًا إلى الأبد لن يكون هناك فراق أو شوق في جنة الخلد سأقول لك كم كنتُ مشتاقةً لك والآن أنتهي كل ذلك العذابُ.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة