كتبت: هاجر عماد الدين.
لَيْتَ لِي قَلْبٌا كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
لطالما تغني الناس بالقلب، وولعته بالحب، ولهيب الشوق، التى متي دب فيه أصبح جمرًا من شدة صبابتهِ .
لكن إن إنكسر صار كالصخره ،أصم لا يسمع كفيف لا يري، أبله لا يشعر ، عليل لا يشفي إلا بقرب خليله
القلب ثمين ولا يعرف قيمته إلا صاحبه، ومن سيملكه
فلا تعطيه إلا لمن يُحسن إمتلاكه، ويقدره
فرفقًا بقلوبنا لم تعد قادرة علي الصمود.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد