كتبت: رانيا خالد.
كم أصبح العالم ديچوريًا ومخيفًا في الخارج، لا أمان فيه، قد تحول البشر لوحوش يأكلون لحم بعضهم البعض، لتصبح غرفتي ملاذي الآمن الوحيد الذي ألجأ اليه، أصبحت كالحبيس في علبة زجاجية، لا أخرج منها إلا عندما يعود النور إلىٰ العالم.

كتبت: رانيا خالد.
كم أصبح العالم ديچوريًا ومخيفًا في الخارج، لا أمان فيه، قد تحول البشر لوحوش يأكلون لحم بعضهم البعض، لتصبح غرفتي ملاذي الآمن الوحيد الذي ألجأ اليه، أصبحت كالحبيس في علبة زجاجية، لا أخرج منها إلا عندما يعود النور إلىٰ العالم.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي