خاطرة نعِمَ الرَّفيق. كتبت: نيرة باسم. كان دائمًا نِعم الرفيق، ونِعم السند؛ فكانت أحضانه ملجأي؛ من شرور، وقساوة العالم، الخارجي؛ حيث هناك أشعر فقط بالدفء، والأمان، ولاشيء أخر. Tags: الأمان الخارجي الدفء الرفيق السند العالم شرور قساوة مجلة إيڨرست ملجاي نعم الرفيق نيرة باسم تصفّح المقالات السابق الوحدة الوطنية.التالي إنها نموذج للقوة اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. المزيد خاطرة منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة خاطرة الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي خاطرة الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي