كتبت: رانيا خالد.
سيدي! إن كنت مكابِرًا فأنا خلقت الكِبر يجري في دمي، لم أنحني يومًا في حياتي لأحد غير خالقي في السجود، فلن أقف لأري قلبي يهلك أمام عيني وأقف مكتوفةَ الأيدي، فلم يعد طريق الحب يليق بنا، والطريق الذي لا يليق بي لا أسلكه، فسلام علي صدفة جمعتنا.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي