كتبت: هاجر عماد الدين.
أهذا هو حقًا؟أهذا ما حلمت بهِ؟ أهذا ما كنت أنتظره؟
متي ستنجلي هذه الشكوك ويقولها قلبي وهو مطمئن أن هذا ركنه الخاص، هذا الذي صبرنا لأجله، هذا من سيربط علي يدي ،هذا هو الرفيق الذي كنت أبحث عنه في كل الماره ؛لكن يردد فاه ِكلمة “أني خائفة” دون توقف فإني
أخاف من أن يكون إختياري خطأ، أنه مجرد فترة وستمر؛ وسأرجع إلى عقلي منتكسة الرأس، فارغة الأيدي وحينها أكون قد فقدت روحي وقلبي أخاف من هذه اللحظة
لذلك لا أعرف كيف ومتى سأنجو وأتجرد من تلك الشكوك






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي