كتبت: سلمي المدثر.
أما الآن
ف لا أريد المحاربة ثانية
أو الركض في طريق نهايته محتومة
أو أن أخطط لحلم ما ويسير شراع سفينتي في طريق آخر.
كل ما أريده
أن استريح، استريح وفقط
ابقى هادئة البال
وأن يأتيني ما هو مقدر لي دون حروب أخري
فقط انتظر ما يربت على قلبي
تعويضًا عن هذا العمر الضائع من الركض
وعن كل هذا الخراب الذي يسكن بداخلي.






المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة