كتبت: سلمي المدثر.
أما الآن
ف لا أريد المحاربة ثانية
أو الركض في طريق نهايته محتومة
أو أن أخطط لحلم ما ويسير شراع سفينتي في طريق آخر.
كل ما أريده
أن استريح، استريح وفقط
ابقى هادئة البال
وأن يأتيني ما هو مقدر لي دون حروب أخري
فقط انتظر ما يربت على قلبي
تعويضًا عن هذا العمر الضائع من الركض
وعن كل هذا الخراب الذي يسكن بداخلي.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم