كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنت أحاول مرارًا وتكرارًا أن أتصنع أنني عادية ولكن باتت محاولاتي متوجه بالفشل فقد كان تميزي يطغى دائمًا، وكلما تواجدت في مكان فاحت فيه رائحة العزه، والشموخ، وكأنني خلقت لأكون عنوان التميز في كل مكان

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنت أحاول مرارًا وتكرارًا أن أتصنع أنني عادية ولكن باتت محاولاتي متوجه بالفشل فقد كان تميزي يطغى دائمًا، وكلما تواجدت في مكان فاحت فيه رائحة العزه، والشموخ، وكأنني خلقت لأكون عنوان التميز في كل مكان
المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة