كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنت أحاول مرارًا وتكرارًا أن أتصنع أنني عادية ولكن باتت محاولاتي متوجه بالفشل فقد كان تميزي يطغى دائمًا، وكلما تواجدت في مكان فاحت فيه رائحة العزه، والشموخ، وكأنني خلقت لأكون عنوان التميز في كل مكان

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنت أحاول مرارًا وتكرارًا أن أتصنع أنني عادية ولكن باتت محاولاتي متوجه بالفشل فقد كان تميزي يطغى دائمًا، وكلما تواجدت في مكان فاحت فيه رائحة العزه، والشموخ، وكأنني خلقت لأكون عنوان التميز في كل مكان
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي