كتبت: مريم علاء.
كنت أمس أسير مع كل من حولى، أحاول أن أثبت للجميع صدق نيتي وطيبة مشاعري، أبرر جميع تصرفاتي كنت أبرر تقريبا كل ما أفعله من أجل البقاء، ثم فجأة أدركت بأنني أبرر فى السراب، أبرر من أجل أناس لا يرونى أبدًا، فقرىت عندها أن أسير بمفردي فلست مجبرة على تبرير أفعالى لأي أحد، قررت أن أكون أنا ولست مثلما ما يريدوا أن أكون، أصبحت الأن أسير بكل حرية أسير بخطواتى وأفكارى وتشجيعى، ولا أنتظر ردة فعل من أحد، ما أجمل أن تكون أنت كما أنت!






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي