كتبت: هاجر عماد الدين.
كلما كان يشتد حنينى إليك كنت أذهب إلي صحيفتى وأسرد لها ما بجعبتى من خوف، وقلق ،وحيرة ما كانت كلماتى تبخل أَبَدًا علي كانت حروفى تحضننى، وتبعث في نفسى السكينة، والأمان كنت أتحدث مع كلماتى عنك واتخيلك وكأنك شاهد علي هزائمى، ومخاوفي أتخيل كيف كان الوقت يمر معك ،وكيف كنت تحضننى، وكيف كان حضنك يطمئنني، ويهدأ من تنهيداتى المتتالية






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي