كتب: البراء وائل.
كان بيننا رسائلُ عِدة، عانقتُها كما أُعانُقك تمامًا، كُنت أرى بها كُل الأمان، كأنها أنت، كُنت دائمًا بداخلي.
في الرسالة كلامُ يشُدني نحوك، كأنك ألقيت طُعمًا لسمكةً جائعة. رسائلُ تملأ القلب رقةً فوق رقته.
أشعرُ بحرارة جسدك بالقرب مني، كأنك تقفُ بِجواري،
وتمسحُ من على رأسي خوفًا أرتجف منهُ قلبي، عِناقُك
كان مِن عناق كلِماتك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي