كتب: البراء وائل.
كان بيننا رسائلُ عِدة، عانقتُها كما أُعانُقك تمامًا، كُنت أرى بها كُل الأمان، كأنها أنت، كُنت دائمًا بداخلي.
في الرسالة كلامُ يشُدني نحوك، كأنك ألقيت طُعمًا لسمكةً جائعة. رسائلُ تملأ القلب رقةً فوق رقته.
أشعرُ بحرارة جسدك بالقرب مني، كأنك تقفُ بِجواري،
وتمسحُ من على رأسي خوفًا أرتجف منهُ قلبي، عِناقُك
كان مِن عناق كلِماتك.






المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة