كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
لا أعلم ما اكتبه لك.
لكن أعلم جيدًا
إنك توأم روحي، ونبضًا لقلبي
أموت شوقًا لرؤياك أمام عيني الذي تنهمر بالبكاء حتي تلقاك.
أنت الشمعه الذي تنير حياتي، وفي بعدك ظلام.
في حب لله سنلتقي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
لا أعلم ما اكتبه لك.
لكن أعلم جيدًا
إنك توأم روحي، ونبضًا لقلبي
أموت شوقًا لرؤياك أمام عيني الذي تنهمر بالبكاء حتي تلقاك.
أنت الشمعه الذي تنير حياتي، وفي بعدك ظلام.
في حب لله سنلتقي.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي