كتبت: ندى محسن.
لطالما كنت شخص أميل للأشياء العتيقة، التقليدية، بعيدًا عن التطور الهائل في مواقع التواصل الإجتماعي، أحب فكرة اللقاء، أستنشاق رائحة العطور، حفظها جيدًا داخل قلبي قبل عقلي، العناق الطويل التي نحصل عليه من الأصدقاء والأقارب، الأحاديث التي لا تنتهي حتى نغادر بعضنا البعض، مرسال لطيف بخط اليد الذي يشعرنا كم نحن مميزين وذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الطرف الأخر، أشياء تعجز عنها مواقع التواصل الإجتماعي؛ فلقاء خير من مئة مكالمة ومرسال بخط اليد خيرًا من كثير من الرسائل الإلكترونية.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي