كتبت: رانيا خالد.
تنمر، أراء سلبية، انتقادات، إحباط، شعوري بعدم الثقة، والفشل الدائم الذي أشعر أنه لا يلحق بسواي، جُل هذا يداهمني من آنٍ لآخر، لا أستطيع الهروب من كل تلك الأفكار والهلاوس، وكيف أهرب؟ وكلما فعلت شيئًا تذكرت كم المحاولات الفاشلة التي حصدتها فأتراجع، أصبحت ثقتي بي مُرتجة، لا أستطيع أخذ أي قرار دون أن أفكر في كلام الناس وانتقادهم لي، كأن الدنيا ليس بها سواي؛ لإبراز أخطائي، ومخوافي، وعيوبي.
كم هم قساة أولائك الناس، فعلوا ماكانوا يريدون وحطموني.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي