كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
كسروا جناح الصَبْوة فينا، تنابزوا الألقاب عنا بِالفشل وعدم القيمة، ظنًا منهم أن الحياة لا تُعاش إلا بمثل ما عاشوا، لم نجد من يؤمن بنا، بل كان إيماننا بأحلامنا هُراء، وُلدنا بمجتمع يجهل الإبداع، لكننا نُرسي أقدامنا على أعتاب اليقين، فرغمًا عن جهلهم بإصرارنا، سنقوم ونبني سُلم العلياء، فنحن جيلًا يعانٍ من عولمة أطاحت بفكره، وبددت روح العزم والشباب.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي