كتبت: مريم نور.
هو طمأنينتي التي أموت خوفا من زوالها، وسكني و سلامي الذي لا وجود لراحتي بدونه هو هدية الحياة التي أعطتها لي و كلي رضا تام بسلب أي شئ مني مقابل بقائها هو نصف روحي الذي بحثت عنه وسط الزحام طويلًا هو وتين قلبي هو عمري الذي مضى، وأنا منتظرة جبر الله المتجسد في وجوده،و عمري الحالي، وأنا أتنفس حبه وعمري القادم، وهو جليس قلبي وأنيس وحدتي.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم