كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
كيف لا؟ وهو الذي علمني معنى أن أكون حرة طليقة، أن ارفرف بجناحين من نور نحو الفضاء، وأن أغوص و كلي ثقة أن الأعماق تنتظرني بترحيب يليق بالأساطير.
كيف أقول لا لمن كان سببا في اكتشاف من أنا و ماذا أريد، من أعطاني مشعل دروب الحياة لامشيها فيها واثقة الخطى مرفوعة الهامة و ثقيلة الإسم سأكون حمقاء جاحدة إن نطقت بالنفي، وهو أمير القلب مالك الكيان حتى قبل أن أعرفه، فاعذروني، لن أستطيع الرفض.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي