كتبت: يوستينا مجدي عياد.
وضعت أذني ع نافذة داخل سيارة، سمعت صوت يزعجني ويرعبني, ظننته أنه قريبًا أو كاد يقتحمني.
ارتعبتي جاءتني رهبة مريعة،
فتحت عيني لرؤية ما هذا؟
وجدت صراخًا لطريحة فراش عليلا.
يبكي وينوح ويئن لشدة آلامه، هل أحدا هنا لينقذ؟
وحيدًا جريحًا، طريح الموت ها هو ينتظر.
مشهدًا يكئب القلب.






المزيد
حين تكتشف أن الخسارة كانت نجاة بقلم : ابن الصعيد الهواري
الوفاء موقف… والسند لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
نظرة جديدة بقلم الكاتب هاني الميهي