كتبت: خلود محمد.
لَمْ يَكُن بإمكاني أنْ أختارَ شيئًا يومًا ما، ولكنني اخترتُكَ بكامل قوتي، وكُنتَ أول اختياراتي وكُلَّ أملي ألَّا أسقطَ أمام نفسي باختيارٍ خاطيء كُنتُ سببًا به؛ فجروحُ القلبِ لا تُشفَّى، وإن فاتت أعوامٌ، وأعوامٌ يظلُ الألمُ عالقًا بالقلبِ.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب