كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
عن أحتضان لا مثيل له، ولا سبيل للحب إلا به، ضمة تبني قصور السعادة بقلبي، وإن كان الحنان لقب فالحانٍ أمي بجدارة، وإن كان لمُعاناتي إنتهاء؛ فخير زوال الشقاء يدها عند مُلامستي، لديها القدرة على إذابة مقت الدنيا، وعاطفتها لا تُضاهيها عاطفة، والعناق منها لم يكن مجرد عناق، بل نقطة بيضاء في ديجور الليل.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي