كتبت: نورهان دياب حسين.
“أمي طيبةٌ جدًا؛ تُحسن الظن بربها فتراها دائمًا تدعو، وتُوقُنُ فيه بالإجابة فتتحمس، تنتظر منهُ الفرج فيأتي، تشُم رائحة الخير فتُبشرني به، وتحس بالخطر فتُحذرني منه، لها نظرة ثاقبة في الناس، هذا طيب فالزمه، وهذا خبيث فاجتنبه، فوالله ما نزلت قدمها بمكانٍ إلا وحلَّت عليه بالبركة، وملأت أركانه طُمأنينة، ونزعت مِن جوانبهِ الخوف والحُزن والحيرة، أمي آخر ما تبقى مِن عفوية الناس وطيبتهم، أمي في عيني ملاك على هيئة امرأة.اللهم أدِم لي أمي، واحفظ للناس أمهاتهم، وأرحم كل أمٍّ كانت في الدنيا كل الدنيا لأبنائها، واجزهن عنا خير ما جزيت خيرًا عن خير.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي