كتبت: هند حسن.
الحياةُ حلبةً وهناك فائزً واحدً يخرجُ منها، هل سيكونُ أنا وأنتَ؟ أم أنا فقطّ أو أنتَ؟ حقًا لا اعلمُ من هو الفائزُ يا عزيزي، ففي المرات السابقةُ كنتُ أنا من يأتي على نفسهُ ويتحمل كما في المثل ” من أجل المركب أن تسير ” ماذا حدثَ بعدها لم تقل أنتَ: كما تتحملُ هي علي أن أتحملُ أيضًا إذا قليلاً. يا ليتك فعلتَ ذلك لا بل تركتَ يدي في منتصفُ الطريقُ وأبتعدتَ ولم تبالي بمن تركتها وتحملتَ الكثير من أجلكَ، الآن أنا في قاعً عميقٍ بمفردي لم أعد أراكَ أتلفظُ أسمكَ : مخادعٍ اليومُ وكنتُ أمس أسميتكَ حبيبَ قلبِ و سندي بالحياةُ .






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم