كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
حاملُ بثي وحزني بين يداي، مُثقل من هموم الدنيا، لكن لا أنحني أبدا، أحمل آلامي وركام صبابتي في سراب يُواري ضعفي، وقلة حيلتي؛أحذو حذوة محارب في ميدان حرب، بين التشويش والإختصام، أخرج دومًا إلى العامة في ثبات وقوة، فلا نَفس تخلى من الهموم، ولا حياة بلا عناء، لكن قوة المرء الداخلية تنبع من إيمان قلبة، ووجهه الباسم رغم متاعب الحياة، فكن لنفسك الحامل والمحمول، العون والمعونة، لا تتخلى عن هويتك الصافية، مهما أثقلت كاهلك المتاعب، فهناك دومًا وميض خفي بداخلك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي