كتبت: نجلاء أشرف.
لن أقول بأنك فاشلُ مثلما كُنت تقول لي
ولـٰكن سأقول بأنك؛ كُنت العقبة الوحيدة التي كانت تُعيق طريقي
ومُنذ أن حذفتك من حياتي وقُلت بأنني أصم وأبكم في تواجدك
لأنك لا تُحب أن تراني بخيرٍ وفي تقدُم
نعم كُنت تخشىٰ أن تراني ناجحُ وأتقدم في حياتي
وداعًا لك أيُها الصديق الذي كان يدعي الخير لي وهو يكمُن الشر داخله
جيد أنك أبتعدت عني
لولا هـٰذا ما كُنت سأنجح.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة